الاثنين، 8 أكتوبر 2012

تظاهرة الولاء ل #اسود_العراق http://www.bahrainarabia.com/showthread.php?t=285911‎ #العراق #الكويت #السعودية ‎#iraq


اطفال العراق بين الولاء للعراق ورفض حكومة السراق



تقرير \ علي الموسوي






يعاني أطفال العراق من الحرمان والنقص الكبير في الخدمات الصحيةوالتعليمية وسوء التغذية، نتيجة لتوالي الأزمات والحروب والصراعات الداخليةوالفساد السياسي المستشري على نطاق واسع، والتي انعكست تأثيراتها السلبيةعلى براعم العراق وحولتهم إلى فريسة سهلة للإمراض أو متسولون على قارعةالطرق، بينما عانى غيرهم من نقص التعليم والاستغلال والعمل القسري، في ظلالصمت المطبق من قبل الجهات الرسمية في العراق حيث ذكرت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) من خطورةالأوضاع التي يعيشها أطفال العراق، وقالت إن 15 مليون طفل عراقي تأثروابشكل مباشر بأعمال العنف أو يعانون الحرمان من أبسط الحقوق التي يتمتع بهاأقرانهم في الدول الأخرى، وذكرت المنظمة في تقرير لها أن أكثر من 360 ألفطفل يعانون من أمراض نفسية، وأن 50% من طلبة المدارس الابتدائية لا يرتادونمدارسهم، و40% منهم فقط يحصلون على مياه شرب نظيفة، وقال إنه يتم استخدامالأطفال في العمل من أجل الحصول على مورد رزق لإعالة أسرهم، كما يتم بيعهمفي دول الجوار ودول أخرى، وأقر مستشار الصحة النفسية في وزارة الصحةالعراقية بأن هناك جوانب عديدة لحرمان أطفال العراق، فهناك حرمان من الجانبالاقتصادي وقصور في الجانب التربوي وكذلك في الجانب الإجتماعي، وحرمان منالجانب التعليمي بسبب انعدام الدراسة لكثير من الأطفال،



وتنديدا بهذا الوضع المتردي للاطفال وحرمانهم من ابسط الحقوق التي يتمتع بها كل اطفال العالم بسبب فساد الحكومة وتبعيتها وولائها لغير العراق خرجت مظاهرات عارمة في عموم مدن العراق لاتباع المرجع العراقي السيد الصرخي اليوم الجمعة الموافق 7\9\2012 وحملت عنوان (( انا عراقي اوالي العراق وارفض حكومة السراق)). تندد بالوضع الماساوي للطفل العراقي رافعين شعارات الولاء للعراق ومجسدين من خلالها معاناة اطفالهم في ظل حكومة السراق والنفاق . والجدير بالذكر ان الاطفال كان لهم دور فعال في الانتصار لطفولتهم رافعيت اصواتهم ومعبرين من خلال برائتهم رفضهم لحكومة السراق وفسادها واهمالها لاقرانهم من اطفال بلدهم بينما اطفال المسؤولين يتنعمون بالخيرات واطفال العراق يعيشون على الفتات الفتات.



واليكم بعض المشاهد الاعلامية لهذه المظاهرات






































ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق