الموضوع !
كيف تستطيع تحييد واقصاء خصمك ؟ الصقور والحمائم !
الصقور !
1- البحث في خصوصيات الخصم ما تستطيع فيه أن تفقده توازنه !
2- توطيد العلاقة مع خصومه واعداؤه وخصوصا من نفس مذهبه والوقوف معهم بطريق غير مباشر
( مدهم بالاموال والمعلومات الخ )
3- عمل انشقاق بينه وبين المتعاطفين معه !
كالطعن فيهم بإسمه أو اسم مقرب منه أو عمل أعمال مشابهة لأعماله تطعن المتعاطفين معه !
4- البحث عن خصومه وتشجيعهم بإستخدام القانون ضده وإلهائه في أمور خاصة !
(الديون الشخصية - البنوك والاشخاص - الاحتياجات - العمل - الاصدقاء - العائلة الخ ) !
5- ابعاد الثقة فيه من الاشخاص والمسئولين بالحكومة حتى لا يحصل على دعم مباشر !
كإتهامه بأنه مجند من وزارة او من شخصية كبيره لها وزنها في البلاد !
بذلك نضمن بأن الخصم لن يتجرأ أن تقف معه وزارة او احد المسئولين وذلك باستباقنا توجيه شك في الامر
( قطع الطريق عليه قبل اتحاده مع داعمين ) !
6- تخويف كل المتابعين بأنهم سيكونون صيداً سهلاً كما خصمنا إن تجرأوا وأعلنوا دعمهم علانية !
7- بعد نجاح التحييد لن يجد خصمنا ملجأً سوى خصومه ليقفوا معه ضد من استغلوه وطعنوه في ظهره من المقربين والمسئولين !
8- هنا يعتمد على مدى النسبة التي وصلنا اليها فيها لتحييد وتشتيت وتضييع وانهيار خصمنا
( نفسيا - اجتماعيا - سياسيا ) !
الحمائم !
1- هنا يأتي دور الحمائم الخبيره في محاولة استغلال الخصم لصالحنا خصوصا بعد أن يجد نفسه وحيداً بين موجتان كبيرتان !!
2- توفير الامان للخصم بعد طول فترة قضاها بحثا عن الامان !
( تحت شعار عفا الله عما سلف ) !
3- استغلال الخصم تحت التذكير بتبيض ماضيه وذلك لمصلحة من كانوا خصومه في الماضي !
4- استغلاله باعطاءه فرصة قيادة الموجة الموجهة لخصمنا المشترك !
مع التعهد بالدفاع عنه اعلاميا داخليا وخارجيا لدى المنظمات الدولية وغيرها !!
5- استغلال ما آل اليه خصمنا "السابق" ليكون عبرة لغيره ممن يخالفوننا ويعارضوننا !!
6- استغلال الشهرة والحسابات وتدويرها 180 درجة !!
7- استغلال اسم شخصية سنية اضافية !!
8- كل ذلك يكون على مدى سنوات من التخطيط !!
ختاما !!
لا تعليق لدي على ما خطته يدي !!
جفت الاقلام وطويت الصحف !!
الأحد، 28 أكتوبر 2012
28 المعارضة استطاعت اقصاء خصمها #سنمار_البحرين http://www.bahrainarabia.com/showthread.php?t=5925 #الكويت #الرياض #السعودية #قطر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق