الخميس، 25 أكتوبر 2012

25 من شهر فبراير رسالة #سنمار_البحرين على مكتب الامير خليفة لم تنظر #السعودية #الرياض #الكويت #العراق

ابراهيم حامد المبيضين

لا يحتاج صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، للتأكيد على أن صوت المواطن البحريني مسموع لدى سموه أولا، ولدى الحكومة ثانياً. فالتجارب التي اختبرها المواطن البحريني في العسر واليسر، أكدت دائما، على أن خليفة بن سلمان قد ضبط قنوات الاستقبال عند سموه، لتكون دائما على مستوى إيقاع صوت المواطن. وهذه التجارب والاختبارات، أثبتت على نحو دائم، أن المسافة بين صاحب السمو وبين المواطن، هي أقصر من المسافة بين النبض والشريان، وبين الرمش والرمش، وبين الضمير والوجدان ..
إنها التجارب التي طوّبت خليفة بن سلمان عميدا للنهضة البحرينية، وعمادا للأسرة البحرينية الواحدة. وهي التجارب والاختبارات، التي خاضتها البحرين، وطناً وقيادة وشعباً، فتحولت بفضل حكمة سموه إلى انجازات، وأصبحت بفضل تصميم خليفة بن سلمان، تحديات وطنية ناجزة، لكل مواطن ثمة حصة فيها، وحق في ثمارها، ونصيب من هذه المكانة العالمية التي تتمتع بها البحرين، كدولة رائدة في مجال التنمية البشرية والحضرية، وهما خطا التنمية اللذين موضوعهما المواطن، وهدفهما المواطن، ونتاجهما موجه للمواطن..
وتاريخيا، فقد كان صوت أحلام المواطن البحريني مسموعا لدى خليفة بن سلمان، منذ اللحظة التي قاد فيها سموه المسيرة التعليمية البحرينية، فجعل منها مصدر وعي للمواطن وطريق انجازات للوطن. ومنذ أن فجر سموه ثورة الاقتصاد البحريني، فجعل منه مصدر ثراء وعز وطني، وطريق نهضة شاملة، ونهج حاكمية رشيدة..
وسواء تحدث المواطن في برنامج إذاعي، أو ندوة تلفزيونية، أو كتب في صحيفة، أو رفع رسالة إلى ديوان سموه، أو همس في أذن عميد النهضة، أو تحدث في مجلس سموه..ففي جميع الأحوال، يظل صوت المواطن مسموعاً ومعتبراً عند صاحب السمو. فرجل الدولة الذي يؤكد دائما على أن أمتع أوقاته وأكثرها جدوى، هي التي يلتقي فيها بأبنائه المواطنين، معني تماما بصوت المواطن، لأنه اختار منذ البدء أن يكون الناطق باسم المواطن، والمعبر عن تطلعاته، والمفسر لأحلامه، والحامل لهمومه، والجابر لعثراته، والسائر بالوطن وأبنائه على الطرق الأكثر أمناً والأعظم أهدافاً، والأجدى نتائج وثمرات..
وحين يكون صوت المواطن مسموعا، وهو كذلك عند عميد النهضة، فليس من سبب يدعو للصراخ والضجيج وتهويل الأمور.. فرجل الدولة الفذ قد ضبط بوصلته دائما باتجاه المواطن، وهو يعيش الوطن بكل تفاصيله، ويعايش المواطن بكل تطلعاته وأحلامه واحتياجاته.. ومراحل التاريخ البحريني الحديث، تشتمل على حشد هائل من المشهديات، التي تؤكد عدم احتياج المواطن البحريني لكثير عناء من اجل إيصال صوته وقضاياه إلى عميد النهضة..
إنها الحالة التاريخية والوطنية، التي لا تحتاج إلى برهان أو دليل.. وهي حالة برزت دائما وعلى نحو استراتيجي في المسيرة البحرينية الناهضة، وبرزت على نحو وجداني في العلاقة بين صاحب السمو والمواطن.. فصار صوت خليفة بن سلمان مسموعا تماما لدى المواطن، وطريقه معروفة إلى قلب المواطن وضميره.. وإذا كان للكلمات جهات تقصدها، فالجهة التي تقصدها كلمات المواطن والوطن هي الجهة التي فيها خليفة بن سلمان، والجهات التي تقصدها كلمات خليفة بن سلمان هي الجهات التي فيها المواطن والوطن. هكذا أكد التاريخ البحريني الحديث تبادلية العلاقة والعروة الوثقى بين المواطن ورجل الدولة. وهكذا برهنت الأيام التي أمضاها خليفة بن سلمان يجول أرجاء البحرين متفقدا أبناءها ومواطنيها حيثما كانوا، وهكذا أكدت الليالي التي سهرها خليفة بن سلمان منشغلا بهموم المواطن والوطن ومتفكرا في أحوال أبنائه..
نعم.. صوت المواطن مسموع لدى رجل الدولة خليفة بن سلمان.. ولكن ليته يكون مسموعاً على نفس القدر والاعتبار لدى نواب الشعب، ولدى المسئولين المتضخمين وراء مكاتبهم.

رابط صحيفة العهد بتاريخ 02-06-2009
http://www.alahdnews.com/content.php...6&issue_id=151
يتبع التعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق