ثورة الجياع
إن ما يجري على الساحة البحرينية من اقتطاع لقمة عيش المواطن بعذر مساعدة العاطلين او عذر أقبح منه لمساعدة التأمينات الاجتماعية في خسارتها الاكتوارية بزيادة نسبة التأمين !!
فالسرقات بهذا الوطن عن طريق مشاريع وطنية بموافقة النواب الإمعه ( مع الخيل يا شقرة) !!
فالاراضي سرقت والسواحل منع المواطن منها بسبب انها املاك خاصة !!
ولما انتهت الاراضي والسواحل من الوطن جاء الدور على راتب المواطن المسكين للاستقطاع !!
فياريت كان الراتب يفي متطلبات المواطن بالسابق حتى يتم استقطاع الدينار والعشرة دينار !!
هل يعلم حرامية القانون أن المواطن من ثاني يوم استلام راتبه ! يبحث له عن مصدر يقرضه مصروفه اليومي ؟؟
فهؤلاء النواب الذين يتباكون على اللبن الذي سكبوه يهرولون الى القيادة العليا بالوطن لمساعدتهم في لملمة ما سكبوه .
فالنواب استلموا المقابل وهو مساواة مزاياهم مع الوزراء وكما خانوا منتخبيهم نراهم يسعون لخيانة من اتفقوا معه على مص ثدي الشعب .
ومنذ بداية سنة 2007 تقريبا تذمر الشعب بكافة طوائفه من زيادة الاسعار في الضروريات !
فالشعب البحريني يرى الدول المجاورة تشارك شعبها في ثروات الوطن وذلك من زيادة الرواتب وبيع اسهم شركات النفط والغاز للمواطنين بأسعار زهيدة ( كما كان في قطر) .
وهناك من الدول المجاورة اخذت بالبحث عن مواطنيها المهاجرين والمتغربين لرؤية ظروفهم المعيشية في الخارج ومساعدتهم بتوفير المأكل والمشرب ومصاريف الجيب ( السفارات السعودية بالخارج) .
ولنتذكر أزمة الكويت وشعبها الذي عاش شهور لاجئ 5 نجوم في الدول العربية والاوربية !!
كل تلك الدول لها احبابها وموالينها من شعبها الذي لا يشحت قوت يومه كما جزء كبير من البحرينين !
وبالقرارات الارتجالية الغير مدروسة عواقبها تخسر الحكومة ما تبقى لها من موالاة من الشعب !!
ولنعمل مقارنة بما مضى للشعب البحريني !!
هناك فئة قليلة من الشعب الأصيل وفئة كثيرة من المجنسين استلموا ما يسمى المكرمات وبالاخص بالدوائر الحكومية!!
ولكن القطاع الخاص لم يستلم أي مكرمة فقد رأى الغريب يستلمها وهو ينظر بعين الحسرة على خير بلده للغريب الذي يشاركه ثروة وطنه !!
وهنا بعد تأزم الحكومة بما يسمى المشروع الوطني للعاطلين لجأت لسرقة لقمة من فم احد اطفال موظفين القطاع الخاص لكي توفر لقمة لما تسميهم العاطلين !!
من المسئول عن الدولة هل هي الحكومة ام الشعب !؟؟؟
فإن الكبار يكنزون الذهب والفضة في خارج الوطن ويستثمرونها في شرق آسيا واوربا !!
أليس من الأفضل استثمار ذهبهم وفضتهم بالوطن ؟؟
فكل تلك السرقات والأموال الحرام لن تنفهم !
وعليه نذكرهم بأن ثورة الجياع قريبا
وستزول عروشهم وترميهم الى مزبلة التاريخ!!!
ولنا عبرة ثورة الخبز بمصر عام 78
فقد زال جزء كبير من الخلاف بين الطائفتين بسبب لقمة العيش
وسيتوحد المخلصين للوطن للذود عن المواطنين ضد الحرامية !
وهناك مخطط مكنزي لسوق العمل الذي أسميه القشة التي قصمت ظهر البعير ؟!
فذلك المخطط فشل في كل الدول فجاءوا لتنفيذه على الشعب المهضومه حقوقه !!
واذا كان هناك من سيرد على الموضوع بخلاف النقاط وتشجيعه لعمل الحكومة تجاه شعبها وبالاخص التأمين ضد التعطل !!
فهناك وسائل كثيرة لحلحلة المشكلة ومنها توقف الحرامية عن سرقة الوطن لمدة سنة وتوفير السرقات للشعب سواء من المشاريع الكبرى الموجودة على الارض ( ألبا ، بابكو ، بتلكو وغيرهم ) .. او الاراضي التي تدفن في البحار لعمل المشاريع السياحية ! أين ذهبت تلك الأموال ؟؟
إن ما يجري على الساحة البحرينية من اقتطاع لقمة عيش المواطن بعذر مساعدة العاطلين او عذر أقبح منه لمساعدة التأمينات الاجتماعية في خسارتها الاكتوارية بزيادة نسبة التأمين !!
فالسرقات بهذا الوطن عن طريق مشاريع وطنية بموافقة النواب الإمعه ( مع الخيل يا شقرة) !!
فالاراضي سرقت والسواحل منع المواطن منها بسبب انها املاك خاصة !!
ولما انتهت الاراضي والسواحل من الوطن جاء الدور على راتب المواطن المسكين للاستقطاع !!
فياريت كان الراتب يفي متطلبات المواطن بالسابق حتى يتم استقطاع الدينار والعشرة دينار !!
هل يعلم حرامية القانون أن المواطن من ثاني يوم استلام راتبه ! يبحث له عن مصدر يقرضه مصروفه اليومي ؟؟
فهؤلاء النواب الذين يتباكون على اللبن الذي سكبوه يهرولون الى القيادة العليا بالوطن لمساعدتهم في لملمة ما سكبوه .
فالنواب استلموا المقابل وهو مساواة مزاياهم مع الوزراء وكما خانوا منتخبيهم نراهم يسعون لخيانة من اتفقوا معه على مص ثدي الشعب .
ومنذ بداية سنة 2007 تقريبا تذمر الشعب بكافة طوائفه من زيادة الاسعار في الضروريات !
فالشعب البحريني يرى الدول المجاورة تشارك شعبها في ثروات الوطن وذلك من زيادة الرواتب وبيع اسهم شركات النفط والغاز للمواطنين بأسعار زهيدة ( كما كان في قطر) .
وهناك من الدول المجاورة اخذت بالبحث عن مواطنيها المهاجرين والمتغربين لرؤية ظروفهم المعيشية في الخارج ومساعدتهم بتوفير المأكل والمشرب ومصاريف الجيب ( السفارات السعودية بالخارج) .
ولنتذكر أزمة الكويت وشعبها الذي عاش شهور لاجئ 5 نجوم في الدول العربية والاوربية !!
كل تلك الدول لها احبابها وموالينها من شعبها الذي لا يشحت قوت يومه كما جزء كبير من البحرينين !
وبالقرارات الارتجالية الغير مدروسة عواقبها تخسر الحكومة ما تبقى لها من موالاة من الشعب !!
ولنعمل مقارنة بما مضى للشعب البحريني !!
هناك فئة قليلة من الشعب الأصيل وفئة كثيرة من المجنسين استلموا ما يسمى المكرمات وبالاخص بالدوائر الحكومية!!
ولكن القطاع الخاص لم يستلم أي مكرمة فقد رأى الغريب يستلمها وهو ينظر بعين الحسرة على خير بلده للغريب الذي يشاركه ثروة وطنه !!
وهنا بعد تأزم الحكومة بما يسمى المشروع الوطني للعاطلين لجأت لسرقة لقمة من فم احد اطفال موظفين القطاع الخاص لكي توفر لقمة لما تسميهم العاطلين !!
من المسئول عن الدولة هل هي الحكومة ام الشعب !؟؟؟
فإن الكبار يكنزون الذهب والفضة في خارج الوطن ويستثمرونها في شرق آسيا واوربا !!
أليس من الأفضل استثمار ذهبهم وفضتهم بالوطن ؟؟
فكل تلك السرقات والأموال الحرام لن تنفهم !
وعليه نذكرهم بأن ثورة الجياع قريبا
وستزول عروشهم وترميهم الى مزبلة التاريخ!!!
ولنا عبرة ثورة الخبز بمصر عام 78
فقد زال جزء كبير من الخلاف بين الطائفتين بسبب لقمة العيش
وسيتوحد المخلصين للوطن للذود عن المواطنين ضد الحرامية !
وهناك مخطط مكنزي لسوق العمل الذي أسميه القشة التي قصمت ظهر البعير ؟!
فذلك المخطط فشل في كل الدول فجاءوا لتنفيذه على الشعب المهضومه حقوقه !!
واذا كان هناك من سيرد على الموضوع بخلاف النقاط وتشجيعه لعمل الحكومة تجاه شعبها وبالاخص التأمين ضد التعطل !!
فهناك وسائل كثيرة لحلحلة المشكلة ومنها توقف الحرامية عن سرقة الوطن لمدة سنة وتوفير السرقات للشعب سواء من المشاريع الكبرى الموجودة على الارض ( ألبا ، بابكو ، بتلكو وغيرهم ) .. او الاراضي التي تدفن في البحار لعمل المشاريع السياحية ! أين ذهبت تلك الأموال ؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق