رسالة هامة وعاجلة من الأسير
السعودي عبدالله عزام القحطاني
من سجن (الإعدامات) سجن الشعبة الخامسة
في بغداد
بسم الله الرحمن الرحيم
من سجون إيران العربيه أو عراق فارس أكتب كلماتي هذه إلى جميع العلماء وطلبه العلم وأهل الرأي والحكمه وإلى جميع النخب الفكريه والثقافيه والإعلاميه وإلى جميع النشطاء والحقوقين وإلى كل صاحب هم و قضيه الى أهل الكلمه والقلم إلى أهل الغيره والنخوه .... عفواً إلى صاحب كل ضمير حي منهم فقط، أقول الكثير منكم يخشى نصرتنا أو التعامل والتفاعل مع قضيتنا لسبب وحيد ودعونا نتكلم بصراحه لخشيتكم أن نصرتنا تغضب عليكم أحد ما أليس كذلك ؟ ولماذا؟ لأننا إرهابين !! أهذا هو الدين الذي تعرفون أهذا هو الذي تعلمتموه من سيرة محمد صلى الله عليه وسلم؟ أم أن هناك سبب آخر ! يا ساده يافضلاء أليس الذي يأسرنا الأن هو نفسه الذي تقاتلونه في سوريا أليس حاكم بغداد هو نفسه حاكم دمشق أليسوا في العقيده والولاء سواء ؟ أليست طاعتهم لعمائم قم وطهران طاعه عمياء ؟ ألسنا نستحق الدعم والنصره كما يُدعم الجيش الحر في سوريا ونحن أسرى في سجون إيران نعم وأقولها وأنا جازم بها في سجون إيران وليس العراق!
أليس من يقتِل ويعدِم في عراق الفرس بإسم القانون الأعور والقضاء المسيس هو نفسه من يقتِل و يعدِم يومياً في سوريا ؟؟ أليس من تقاتلونهم في سوريا بل وعلى الحدود الجنوبيه للمملكه لا بل وفي عقر الدار في قطيف الشرقيه هم نفسهم الذين نحن أسرى عندهم؟ أين الفرق أليس العدو واحد والداعم واحد والعمامه واحده ؟ ام تشابهت الأمور عليكم ؟ أم رضيتم بالدينار والدرهم والمنصب والرياسه والبشت والخميله؟ أرخصنا عليكم إلى هذا الحد؟ أم أن هناك سبب حقيقي لخذلانكم لنا أرجو أن تجيبوني؟ ألسنا من المسلمين ألسنا
من المؤمنين؟ ألم يقل الله تعالى "إنما المؤمنون إخوه " ألم يقل القرطبي في تفسير هذه الأيه 322/16 "أي في الدين والحرمه لا في النسب " فإن لم نكن من المسلمين فقولوا لنلتمس لكم العذر في خذلاننا . أما إن قلتم إنا مسلمين فهل خفى عليكم قوله صلى الله عليه وسلم والذي ورد في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما (المسلم أخو المسلم لا يظلمه و لايُسلمه ) فإن لم يخفى عليكم فلماذا أسلمتمونا إذاً.
ولماذا لم تنصرونا و نحن مظلومين؟ ألم تقرؤا قوله صلى عليه و سلم ( أنصر أخاك ظالما أو مظلوما) أتدرون لماذا نحن مظلومين هنا في سجون إيران العربيه سأقول لكم وبصراحه لأننا سعوديون ! لأننا أصبحنا ورق سياسي يراهن بنا وعلينا حاكم بغداد، ظُلمنا لأننا ذقنا الأمرين لا لأنا إرهابيون كما يقولون لا والله بل لجنسيتنا و مذهبنا لأننا لا نسب أبا بكر وعمر رضي الله عنهما لأننا لا نطعن في عرض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومن فعل فله الأمان، ظُلمنا لأنهم وقعونا على ورق أبيض كتبوا فيه ما يشاؤون ونحن منه براء والله يعلم أننا مظلومين، ووالذي نفسي بيده إن الأخ مازن تقبله الله أُعدم على قضيه وهو بريئ منها أتعلمون لماذا؟ لأنه دخل إلى العراق في شهر12/2004 وأُعتقل من قبل القوات الأمريكيه في الشهر الثاني من عام 2005 وخرج بقدرة الله بدايه 2008 وحوكم على قضيه حدثت في شهر 12 من عام 2005 فماذا تريدون بعد هذا الظلم و من أراد فليراجع أهله أو محاميته ليستزيد و يستيقن.
ولكن إعلموا أن مازن أُعدم قبل أن يحضر حاكم بغداد قمه عدم الإنحياز في إيران بيوم واحد، نعم ياساده يافضلاء لقد ذهب دم مازن قربانا لعمائم قم و ساسه طهران، و سُنعدم لأننا سعوديون و سعوديون فقط.
يا أهل الدين يا أهل الغيره ألم يصلكم قوله صلى الله عليه وسلم والذي ورد في الصحيحين عن ابي هريره رضي الله عنه "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره" فلماذا هذا الخذلان أهو عجز منكم لا أظن و ياليتني أعرف السبب؟
أستحلفكم بالله لو ظلم أحدكم لأي سبب وفي أي مكان واحتاج نصرة إخوانه في الدين ما شعوره ألا يتمنى أن ينصره أحد؟ فلماذا تحبون لأنفسكم ما لا تحبون لنا؟ أم دمائنا أرخص من دمائكم، أو أرواحكم أغلى من أروحنا؟
ياساده يافضلاء ألم يصلكم قوله صلى الله عليه وسلم والذي ورد عند أبي داوود عن أبي طلحه وجابر ابن عبدلله رضي الله عنهم أجمعين ( مامن امرئ مسلما يخذل إمرئاً مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته و ينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه و تنتهك فيه حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته "قال النووي وأما الخذل فقد قال العلماء الخذل هو ترك الإعانه والنصره و معناه اذا إستعان به في دفع سوء ونحوه لزم إعانته ، ونحن في سوء ومحنه و بلاء لا يعلمه إلا الله و نحن نستنصركم فهل من مجيب.
يا فضلاء ألم تسمعوا بقوله تعالى( وإن إستنصروكم في الدين فعليكم النصر) قال ابن العربي " إلا أن يكونوا أسرى مستضعفين فإن الولايه معهم قائمه والنصره واجبه حتى لا تبقى فينا عين تطرف حتى نخرج لإستنقاذهم و نبذل أموالنا في إستخراجهم حتى لا يبقى لأحد درهم ، و نحن نقول إطمئنوا لا نريد أن تخرجوا لقتال من أسرنا ولا لدفع أموال لإستخراجنا ولكن تفاعلوا مع قضيتنا ولو بالقليل واضغطوا على حكومه بغداد لدفعنا لكم ، ولا نقول لكم كونوا لنا كأهل ليبيا لأبنائهم حين أسروا سبعه إيرانين و قالوا النفس بالنفس والسن بالسن والجروح قصاص فأرغموا حاكم بغداد على تسليمهم أبنائهم ولابد أنكم سمعتم أنهم إستلموا 8 من أبنائهم في وقت قياسي و سيستلمون الأخرين في وقت قريب بإذن الله، أقول لا تفعلوا فعلهم فهناك من الحلول ما هو أهون وأيسر ، ألا تستطيعون مثلاً أن تتحركوا من خلال وسائل الإعلام للمطالبه بنا والتسريع في تسليمنا ألا تستطيعون أن تشكلوا جماعه ضغط على التجار الذين يصدرون خيراتكم لإيران العرب ، أما تعلمون أن حجم التبادل التجاري يبلغ في أقل أحواله 5 مليارات دولار أما تعلمون أن أغلب وارداتهم من المملكه ، أما تستطيعون أن تجمعوا نخبه من المحامين السعودين للدفاع عنا ومتابعه قضايانا في أروقه محاكم الظلم والفساد العراقيه ، أما تستطيعون أن تذهبوا الى سفاره العراق عندكم للمطالبه بنا و بشكل مكثف ، أعجزتم عن نصرتنا بأي شي ، أما فادى الرسول صلى الله عليه وسلم الرجل بالرجلين ، أدعوتم لنا كما ورد عن ابي هريره رضي الله عنه انه قال كان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا رفع رأسه من الركعه الأخيره يقول اللهم أنج عياش ابن ربيعه اللهم أنج سلمه ابن هشام اللهم أنج الوليد ابن الوليد اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر اللهم إجعلها عليهم سنين كسني يوسف) أما قرأتم قول شيخ الإسلام في فتاويه 615/28 فكان فداء الأسرى من أعظم الواجبات وبذل المال الموقوف و غيره في ذلك من أعظم القربات ).
ماذا تريدون بعد هذا أتنشطون في جميع المحلات وتهملون قضيتنا لماذا يا رعاكم الله؟ واقول أين أنت يا شيخ محمد العريفي ألم تقاتل عبدالملك الحوثي في جبال جيزان ؟أليست محاضراتك ودروسك قائمه لفضح معتقدات الرافضه الطاعنين في عرض إم المؤمنين عائشه رضي الله عنها وما الفرق بين الذين قاتلتهم في جبال جيزان وبين من أسرنا هنا ؟ اليست المله واحده والعقيده واحده ؟أنسيت يا شيخ أشرطتك ومحاضراتك عن الجنه و عن الشهاده ؟ إن كنت تذكرها فلماذا تتركنا الأن إذاً؟
وأنت يا شيخ إبراهيم الدويش أنسيت أشرطتك الشيشان شموخ وأحزان ؟ إن كنت تذكرها فلماذا لا تذكرنا اذاً ؟
وأين أنت يا شيخ علي عبدالخالق القرني وأين كلماتك البليغه ومحاضراتك التي كنا نتسابق عليها ونتزاحم بالركب عندك ، أين أنت منا الأن وأنت تعلم بلائنا ومصيبتنا.
وأين أنت يا شيخ بدر المشاري وهل تذكر خطبك الرنانه وكلماتك الحماسيه ، أين أنت منا الأن ، وأين انت يا شيخ سلمان العوده و ناصر العمر ومحسن العواجي أنسيتم محاضراتكم ودروسكم قبل حرب الخليج وبعده وكنا نتسابق لسماعها واقتنائها وكان لها أبلغ الأثر في تكوين شخصياتنا ، أتنأون بأنفسكم عنا و تتملصون من قضيتنا بعد أن أُبتلينا ؟ أين أنتم يابقيه العلماء أين ذهب علمكم أين ذهبت غيرتكم وشهامتكم وإن كنتم ترون أنا مخطئين ألسنا مسلمين تجب عليكم نصرتنا ؟ ام ان تركنا في ما نحن فيه نوع من انواع العقاب لنا؟ والله الذي لا اله الا هو لو إستنصر أحد الشيعة العراقين المعتقلين في سجون عرعر وحفر الباطن بمقتدى الصدر لإنتفض لهم ولإنتصرهم ولإجهتد نفسه ومن معه لإنقاذهم ، أما ترون إسرائيل أقامت الدنيا ولم تقعدها من أجل أسير واحد فمالكم و نحن محكومين بالإعدام هنا؟ ونُعدم تِباعا
ماذا ستقولون لله عز وجل عندما نجتمع عنده و نقول يارب خذلونا و هم قادرون على نصرتنا يا رب أسلمونا و هم قادرون على إستنقاذنا يارب خذلونا فخذ لنا حقنا منهم .
بل أستحلفكم بالله ماذا ستقولون لمازن يوم تجتمع الخصوم.
وكلامي هذا ليس موجها بالخصوص لأحد بل لجميع العلماء وطلبه العلم وإلى الإعلاميين والمثقفين والنشطاء والحقوقين والمحامين وأهل المناصب والوجاهات والى أبناء القبائل و شيوخها و أهل الغيره والشهامه.
وأخيراً إعلموا إن نصرتمونا فسيكتب لكم التاريخ ذلك وأجركم على الله في الدنيا والأخره وإن خذلتمونا فحسبنا الله عليكم ونعم الوكيل .
واعلموا كذلك أن هذه الكلمات ليست إستجداءاً لأحد ولا خوفاً من القدر و لكن لإقامه الحجه عليكم و على كل من قرئها ولا نعذر قادرٌ أبداً و ليعلم كل منكم قدر نفسه عند نفسه .
اللهم أنصر من نصرنا وأخذل من خذلنا.
إبنكم وأخوكم عبدالله عزام القحطاني
الأربعاء، 10 أكتوبر 2012
10 اين حقوق الانسان م اسرانا؟ ام شطارتهم علينا #HRW #انقذوا_الاسرى #السعودية #الرياض #الكويت #مصر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق